هاشم حسيني تهرانى
472
علوم العربية
معنى الاستتار واجبا او جائزا ان الفعل يحتوى معنى الضمير ، و يجب ايضا فى فعل التعجب و اسم التفضيل الا فى مسالة الكحل و فى اسم الفعل غير الماضى ، و يجوز فى سائر المشتقات و اسم الفعل الماضى . و معنى وجوب الاستتار انه لا يجوز ان يكون فاعل الفعل اسما ظاهرا او ضميرا بارزا ، و ان وقع بعده ضمير فهو تاكيد ، نحو اضرب انت ، او اسم ظاهر فهو منادى ، نحو اكتب زيد ، و هل تاكل عمرو ، اى يا زيد و يا عمرو ، و معنى جواز الاستتار انه يجوز الوجهان ، نحو ضرب زيد و زيد ضرب ، و فى الوجه الثانى ان وقع بعده ضمير فهو تاكيد ايضا ، نحو زيد ضرب هو ، و لا يقع بعده اسم ظاهر . المسالة الثانية الاصل فى الضميران يكون متصلا ، سواء ا كان الموصول به اسما ام فعلا ام حرفا ، لان المتصل اخصر و اداؤه اسهل ، و لكن يعدل عن الاصل فى مواضع لعدم امكان الاتصال فيها . 1 - ان يكون عامله معنويا ، و هو اذا وقع مبتدا ، نحو قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ - 112 / 1 ، أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ - 2 / 39 ، إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ - 43 / 59 ، و فى الحديث : انتم بنوا آدم و آدم من تراب . 2 - ان يكون مقدما على عامله ، نحو قوله تعالى : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ - 1 / 5 ، وَ اشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ - 2 / 172 . 3 - ان يكون عامله محذوفا ، نحو قوله تعالى : إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ - 16 / 51 ، و قول على عليه السّلام : اياك و الغضب فان اوله جنون و آخره ندم ، اياكم و الغلو فينا قولوا انا مربوبون و اعتقدوا فى فضلنا ما شئتم . 4 - ان يكون فصلا ، نحو قوله تعالى : إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ - 2 / 129 ، وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ - 2 / 5 ، وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ - 37 / 77 ، و ياتى شرح